Posts filed under 'تحليلات'

اكتشف ما في نفوس الآخرين

ملخص بسيط وقصير لدورة حضرتها سنــــــة 2006 , ربما هي قديمة بعض الشــيء
لكنها كانت أحد المزايا التي اكتسبتها بتعاملي مع الآخرين ومعرفة الوقت المناسب
عن بدأ الحديث حول موضوع معيّن :)

لطالما سمعنا بلغة العيون , وكلمات العيون .. ومصطلحات كثيرة تثير تساؤلات حول
ما ترمي له العيــــن من إشارات أو أحاسيــــس كامنة يمكننا كشفـــها عن طريــق
بعض الإتجاهات الصريحة للعين ..

للعين خمسة اتجاهات اليمين واليسار والأعلى والأسفـل والمستوى المستقيــم
وأهم هذه الإتجاهات اليسار والمستوى المستقيم .. من خلالها يمكننا قـــراءة
أفكار الإنسان في لحظة زمنية معينة ووفق ظروف معيــنة .. من خلال الرسومـــات
التالية يمكنكم التعرف على ملخص سريع حول هذه اللغة .


النظر إلى الأسفل بواسطة العين اليُسرى, إن كان هذا الشخص بجانبك فاعرف
أنه حزين ومهموم ويفكر بمشكلة تؤرقّه وتَصرفـــــه عن مشاركـــة من حولـــة ..
لماذا؟ : لأن مركز الدماغ بالجهة اليمنى حينما يكتض بالطاقة السلبيّة ينقـــل
بعضها للعين اليسرى, ويمكن أن نرى إجهاد بالعين اليســرى واضح على خلاف
العين اليُسرى ..

ماذا يحتاج هذا الشخص؟ : يحتاج لابتسامـة من ولمسة على أي جــزء من
جسدة كالـ كتــف أو الوجه أو اليــد وحبـــذا لو يكون الرأس لأنه مركز الطاقـــة في
جسم الإنســــــان .. والفائـــدة من اللمس هي نقل الطاقة الإيجابيّــة إلى ذلك
العقل المتعب والمليئ بالسلبيّة حينها ..
ملاحظة: إن طلبت من هذا الشخص شيئ فـ غالباً ما تكون الإجابة بـ لا


النظر إلى الأعلى بواسطة العين اليسرى .. إن كان هذا الشخص بجانبـك فاعرف
أنه شخص سعيد مليـــئ بالتفاؤل ويفكر بالمستقبـــل مرتاح البـــال والخاطـــر ..
لماذا: النظر للأعلى وللمساحة الصافية بشكل خاص كالـسماء والسقف الملون
بلون واحد يبعث التفاؤل في النفس .. والعلو دائماً [ ايجاب ] .. والأعلى مكان غير
محدد أو غير معلوم, لذا فهو رحب النظرة المستقبليّة .

ماذا يحتاج هذا الشخص؟ : احــرص على عـــدم إزعاجة بأمور قد تنقـــل إليه
السلب وإن أردت مشاركته أفكاره تكلم على المستقبل والخطط القادمــــة وكل
ما يساعد على شحن طاقتكما سوياً .
ملاحظة: إن طلبت من هذا الشخص شيئ فـ غالباً ما تكون الإجابة بـ نعم


النظر إلى الوسط , بكلتا العينين .. هذا الشخــص يفكر بواقع الأحـــداث الحالية
حينـــها, أي تفكيرة لا يتعدى محيطة .. قد يكون مهمومــــاً مستاءً من الوضع أو
بلا تعليق وبلا أفكار معينة .
لماذا: لأن تركيز عيناه بالوسط وبالمحيط ذاته بمستوى مستقيم, وبذلك تكــون
خلايا المخ مرتكزة بمحيط معيّن يمكن حصرة بالواقع الحالي ..

ماذا يحتاج هذا الشخص؟ : يحتاج لمشاركته بحديث مّا حتى يخرج من عزلته
قبل أن تأكله الأفكار السوداء !

أخيراً: ما زال الكثير والكثير من ايحاءات العين وإشاراتها لكن هذا أهم
ما في الدورة, أتمنى الاستفادة لمن يقرأ هذا الموضوع :)

7 comments اغسطس 2, 2008

هل نحن نصلي؟

مذكرة من إرشيفي القريب, أحببت أن تشاركوني إياها ..
:

:

كعادتي دوماً حين استيقاضي من النوم, أشرع بعمل قهوتي المفضلة وأحضر
جرائد الصباح, كان كل شيئ عادياً .. أقلِّب الجريدة وأرتشف قهوتــي محدقـــةً

بالصفحة الأخيرة, فهي المفضلة لدي على كل الأحوال !.
.

.

.

جريمـة .. مهربي المخدرات .. الوفيات .. إعلانات إجتماعــية ومقالة اليــوم ..
لفت نظري إعلان باللونيـــن الأزرق والأحمـــر, خطــــت بمنتصفـــه عبـــارة:
كيف تتلذذ بالصلاة !  ..  خُيّل إليّ بتلك اللحظـــــة هيكلـــي المتحـــرك أثناء
تأديتـي الصلاة .. تساءلـــــت ! هـــل أنا أصلـــي فعــــلاً؟ .. لم أجد إجـــابــة
لكنــي أعرف بأنني محافظة على الصـلاة وأحب الوقــــوف بين يـــدي الله,
وأحب أيضاً منظر المصلين .. فكرت لبرهة بمعنى التلذذ ,ما معنى أن أتلـــذذ
بصلاتي؟ وأيضاً لم أجد الإجابة .. لقد كان ذلك الإعلان ذكـــياً .. أو بالأحـــرى
صاحب الإعلان كان ذكياً جداً حين استخدامة لأسلوب التأكيد ..

.

[ سوف تتغير صلاتك ]

.

.

ولـم يقل “سوف تساعدك علـى صلاتك” أو “ربما تتغير صلاتــك” كانـــت تلك
العبارة تتردد في ذهني مرات عديدة على مـــدار يومي, إلــى حين قـــراري
بالذهــــاب إلـــى المحاضـــرة فـــي مسـجد الدولـة الكبير, للمُحاضر الشيخ:

سليمان الخراز

.

.

.

ذهبت في ذلك الأسبوع كما أراد الله وقد كانت المحاضـرة الأخيــرة في دورة
التلذذ بالصلاة .. كانـت الساعــــة الخامســــة عصــراً ذهبت مبكرة لأحظـــى
بالصفوف الأمامية, وأحضرت كلاً من [النوتة والقلـم] .. كان الشـــارع مزدحماً
ضوضاء شديدة بصحبة [الهرنات] وجموعٌ غفيرة تسير من أماكــن بعــيدة إلى
المسجد الكبير أنظر إلى الوجوه فأجد شيوخاً وعجائـز يسيـرون بذلك الطريـق
المزدحم المؤدي للمسجـــد, نظـــرت إلى البــوابة الرئيسية وقد كانت مدخل
الرجـــال فرأيـــت الشـــباب من بعيد وابتسمت في نفسي .. الكويت بخيــــر
لا زالــــوا شـباب أرضــــنا ســــبّاقــين للمُحاضـــرات الدينيــــة والمساجـــد ..

:

:

حتى لا أطيل الحديث, أحب سرد معانٍ تملكت جزءً مـــن جانب حياتي اليومية
وهي آداب وصل ما بين الخالق والمخلوق .. يا لـ لذّة الصلاة ! تذوقتها مؤخــراً
وليتي أستطيع أن أذيقكم منها .. مذاق مختلف لأصحـاب الذوق الرفيع فقـط !

:

:

حين استقبالك للقبلة وبعد دعوة ربانيّة (حيّ على الصلاة) , ترفع يداك مكبراً ,
الله أكبر .. الله أكــبر من الخلـــق , الله أكبــر من كل شريك أشركوا جلاله بـــه
ثم تتلـــو الفاتحـــة وتقول الحمدلله رب العالميــــن, ليـــرد الله بيــــن ملائكتــه
“حمدني عبدي” وحتى تصل إلى نهاية سورة الفاتحة وأنت تحمد الله وتستعن
بــــــه وتقـــر بعبادتــــه, وترجــوه الصراط المستقيــــم .. وربــــك يسمـــع لك !
وبعـد ذلك, تأمل الركـــوع .. وقفة خاصّة بمن يخشــى .. ولا يُخشــى غيــر الله
تنزهـــه عن مـن غيره وتقـــول “سبحان الله العظيم” سبحانك , لا مثيــل لك ..
بعدها, تضع أشـــرف ما تملكــــه على الأرض وهو وجهــك , بكل إذلال وخضوع
لخالقك .. إنها الجلسة التي يحبها الله ويستجيب لك فيها لأنك تتجرد من ملذات
الدنيا وتفضي بروحك لله بغير شريك, وتلك قمّة العبودية .. والآن إلى مشهد
نطق الشهادتين , تقر أمام الله خالقك وأمام الملائكة وجميع الخلق بأنه لا إله
إلا الله وأنه لا معبود يستحق العبـادة غير الله , والآن لـ ننتقل إلى الصـــلاة
الإبراهيمية .. ما أن تتلفظ بـ “اللهـم صلي على محمـــد وعلى آل محمــد”
حتى يقوم الحبيب بأمر من الله لـ يرد السلام عليك .. هل تأملت في ذلك؟
ثم تسلم على نفسك وعلى عباد الله الصالحين .. معانٍ عظيمة لا يتذوقها
إلا من يستشعر معناها ..

:

:

:

:

اختصرت الكثير الكثير خوفاً من مقل لـ ربما تشعر بالملل :)

1 comment يوليو 22, 2008


آخر ما كتبت

التصنيفات

كتابات سابقة

لزيارة صفحة تصاميمي

لقطات من عدستي

Tel Frick

On the island

Hmok

More Photos