مشاري الخراز النجم التلفزيوني

سبتمبر 2, 2008

عناوين مشينـــــة وكلمـــــــات لاعـــــــذة من شياطيـــــن أرضـــــية تتغــــذى على
الفتنة والبحــــث عن الإسلاميـــين لوضعهم تحت المجهر ولكنه مجهــــر يعكــــــس
حقيقةً وجوههم فقط فما ذنب تلك الأخبار الجميلة التي وُضعت تحت المجهر القـذر؟

تفوه بعض أولئك الشياطين فقالوا
إمام (كيف تتلذذ بالصلاة)-مشاري الخــراز- سيتحول إلى نجـــــم
تلفزيوني ثم مليارديـــــر ثم سياســــي- هذا ما لن يستغربــــــه
أحمد العيسى مستقبـــلا

إضغط على العنوان لتتبع الرابط

عزيزي الليبرالي أو العلماني, دعاء مني في هذا الشهر المبارك
اللهم رد كيدة في نحره, بحسب ما رميت إليه سترى !

شيء مضحك بصراحة, أراد صاحبنا أحمــد العيســــى الذي لم أعــرف
اسمه سوى اليوم والذي يجهله الكثيرون أن يقدم اسمــــه على طبق
يعتقد أنه من ذهب ليدخل باب الشهره من خلال مقالة ساذجة لا تنم
إلا عن (واحد فاضي) لا يعرف كيف يبدأ وكيف يدون اسمه بيـــن الكُتّاب

ويالـ سوءة ما ابتدأ به .. !

[ فقرة, ورد ]

الفقرة الأولى:

إن المأساة في الجمهور، أنه نتاج نظام تعليمي يختص جزء منه بتعليم الدين الإسلامي، بدءاً من الآيات القرآنية التي يحفظها طلبة رياض الأطفال، وصولاً إلى دارسي الدكتوراه في برامج كلية الشريعة. فالطالب في الكويت يدرس الدين الإسلامي، أياً كان مستواه التعليمي أو تخصصه الدراسي، ومع ذلك نجد أنفسنا أمام 20 ألف شخص يريدون التلذذ بأداء الصلاة، مع العلم أن مفهوم اللذة كغريزة إنسانية، هو نتاج لقيام الإنسان بنشاط مادي بحت، وليس روحانيا .

وهل نسيت أن الناس على مستويات مختلفة من التعليم؟ ومستويات متفاوتة من التدين نجد
من خلالهم القوي والضعيف الإيمان, والعالم والجاهل .. والمؤمن والعاصي وغيرهم من الطبقات
كما أنني أعجب من لفظك لـ كلمة: ليس روحانياً .. من أين لنا أن نستشعر اللذة دون الإحساس
بها؟ كيف تجتمع الغريزة الإنسانية مع المادة؟ ..
أنصحك بقراءة بعض كتب علم النفس إن كنت لا تؤمن بالروحانيات ..

عن عمّار بن ياسر رضي الله عنه، قال: دعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: () رواه النسائي اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرا لي،
وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة،
وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك
نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضاء بعد القضاء،
وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك
في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة
مهتدين

نجد هنا لفظ: أسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم ..
إجابة كافية جداً عن مسألة التلذذ وكيفية استخدامها والاستشعار بها ..

الفقرة الثانية:

المحاضرة، رغم أنها لم تكن
مدرجة ضمن نشاط قطاع المساجد التابع لمحافظة العاصمة بوزارة الأوقاف،
فإنها مع ذلك تم الترويج لها عبر إعلانات صحافية مدفوعة الثمن، قاربت
قيمتها 20 ألف دينار كويتي بناء على رصد شخصي، وبالطبع لا أحد يعرف
مصدرها، ولن يجيب أحد عن هذا السؤال طبعاً، رغم أنه سيسهل تفسير ما حدث،
فمعرفة المعلن الحقيقي، ستقود إلى معرفة الهدف من إعلانه.


هل لك أن تخبرنا كيف لمحاضرة أن تُقام في مسجد الدولة الكبير دون موافقة
وزارة الأوقاف؟ .. ثم أن الإعلانات لم تنشر بعدد كبير قبل نقل المحاضرة رسمياً
إلى المسجد الكبير !

الفقرة الثالثة:

وعلى صيت محاضرته التي حضرها 20 ألف شخص ..

أليس هذا دليلاً كتبته بيدك على حاجة الناس لمثل هذه المحاضرات؟
وإلا لما هذا الحضور الكثيف الذي سبب أيقاف الحركة المرورية أمام
المسجد الكبير ..
(لقد قمت بحضور الدورة)

الفقرة الأخيرة:

الشيخ مشاري الخراز، عندما انتقل من مسجده الصغير في كيفان إلى المسجد الكبير، انتقل أيضا من دائرة الوعظ إلى دائرة النجومية، ولن
استغرب أن يستثمر نجاحه، ويوقع عقداً حصرياً لإحدى القنوات الفضائية، ليطل
علينا في رمضان المقبل، ليشرح لنا «كيف نتلذذ بالصلاة»، فتبدأ رحلته
تماماً كرجل أعمال ناجح، بدأ واعظاً وانتهى مليارديراً، يملك قناة فضائية
ومؤسسة إعلامية، ومركزاً للتدريب والاستشارات، ويدعم مشاريع اجتماعية،
تخدم مصالحه الشخصية، لينتهي به الحال على غلاف مجلة «فوربس»، متربعاً عرش
زملائه الوعاظ والدعاة.

هذا ما نتمناه حقيقةً, نحن بحاجة إلى الإعلام الهادف بدلاً من تلك القنوات الهابطة
التي يتم الترويج لها بالمحرمات والكبائر واللعب بعقول الناس .. زادك الله من فضلة
يا شيخ مشاري ..

كما تلاحظــون فإن عنـــوان المقــــال بتاريـــخ: 23/7/2008
وسبب كتابة الموضوع هو توالي الاتهاـات والنشــــر بنفـــس
هذا الموضوع في كثير من المنتديـــات , من منطلق واجـــب
ديني الأمر بالمعروف والنهي عن المنكـــر, وما يحدث بحـــق
الشيخ مشاري منكر لا أســـاس له ســــوى نفوس ضعيفـــة
تلهث وراء الباطل لا يسرها أن يعــم الخير على هـــذه الأرض الطيبة ,
لكن يا سيد أحمد العيسى مقـــالك السخيف لم يزدنا
إلا اصراراً على الحضور لهذه الدورة مرّة أخـرى والمساعـــدفي نشرها
ونقلها إلى المنتديات والمدونات أيضاً .
وما تتمنى الوصول إليه بعيد جداً عـن يديك اللتيــن نجستهم
بتلك المقالة .. !  (إلعب غيرها)

من جهة أُخرى, دعوة لزيارة بعض المواضيع ذات الصلة:

موقع العربيّة | جريدة الصباح

Entry Filed under: التيار الإسلامي, التيار الليبرالي, خبر وتعليق, وجهة نظر. .

3 Comments Add your own

  • 1. الإعصار الأحمر  |  سبتمبر 2, 2008 at 5:21 م

    ما اقدر اقول الا تبقى القافلة تسير والكلاب تنبح

    يعني الكاتب ما يعرف التلذذ بكتاب الله !!!

    هذه المشكلة كل واحد عندو قلم يقعد يكتب اي شيء بدون ما يدرس الحقائق ويتأكد من كلامه

  • 2. iCoNzZz  |  سبتمبر 4, 2008 at 1:47 ص

    نعم أخي, الكلاب تنبح, والقافلة تسير ..
    لا أدري متى سيستعمل أؤلئك العلمانيون والليبراليون
    عقولهم لفهم الدين والإيمانيات ..

    شُكراً لك !

  • 3. marwa  |  سبتمبر 6, 2008 at 11:12 م

    ما توقعت هالكلام بيطلع عن الشيخ ..
    حتى نحن اللي برا الكويت ما شاء الله وصلتنا الفايدة من المحاضرات اللي سواها :”)
    صج صج جهد يشكر عليه وفي ميزان حسناته ياااارب ..

    ورد في الصميم يا ايكونز ..

    بارك الرحمن فيكم :”)

Leave a Comment

Required

Required, hidden

Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed


آخر ما كتبت

التصنيفات

كتابات سابقة

لزيارة صفحة تصاميمي

لقطات من عدستي

Om saleh vocal ;p

 Signed by His Highness the Amir of Kuwait

Jaber Alahmad International Stadium

More Photos